

عام على الثورة .... لا أدرى كيف ألملم الكلمات وأنظمها وكيفية البدء والخوض فى كتابة أسطر تصف هذا الحدث التاريخى بلحظاته الخالدة وسكونه الرشيد وأمواجه المتلاطمة ورياحه العاتية ، لا أدى كيف تنظ الجمل وتسرد الحكايات ليوصف بها حال الأبرار من أبناء الوطن الذين هاموا بعشقه وأحبوه وأخلصوه الحب ، إن الكلمات لتعجز عن وصف ماقد يشعر به المرء فى مواجهة الأخطار ، ربما تستطيع أن تصف الظاهر من الحال فهذا هو البطل إلتحف ثوب الكرامة والعزة وتقدم الصفوف ليشق غبار المعركة الظالمة بين كلاب الحاكم و بين ذاك الشاب المسالم ،ذاك هو من وصفناه من بعد بالشهيد ذاك الذى قدم مختاراً راضى الفؤاد مطمئن القلب روحه فداء للوطن وسالت دماءه الطاهرة لتخضب تراب الأرض وتخصبه لتزرع فيه آمال الناس فى وطن الكرامة والعزة ......
وآخر يقف فى ميادين الحق والتحرير فى أرض الوطن ،يقف شامخاً رافع الرأس عالى الهمة ينادى فى الناس ليرفع الهمم ويعلو بصوته قول الحق لا يحنى جبهته إلا لله الواحد الأحد ينشد ما خط فى حب الوطن ويغنى أعذب ما لحن من أجله لايهاب الموت مقدام ......
وآخريقف هناك ملتحفاً بصحبة من أصحاب الوجوه الطيبة والعزيمة الشديدة لقهر فلول الذل وحماية الممتلكات وشوارع الوطن ربما أنتم خير أجناد الأرض يا من شاركتم فى حماية بلدكم ......
اللهم تقبل شهداءنا الأبرار فى رحمتك وأعلى جنانك
اللهم اتمم لهم نورهم كما حملوا الحق مقبلين غير مدبرين فى وجه الطغيان
اللهم اتمم لنا عزتنا وكرامتنا فى وطننا باستكمال أهداف الثورة
اللهم ثبتنا على الحق واجعلنا سيفاً فى يدك تسلطه على الظلم
