الخميس، 22 ديسمبر 2011

أخى الناخب الحالم قل خيراً أو فلتصمت ...


عزيزى الناخب الحالم بوطن أفضل .... إن هذا المعتصم السلمى الشريف بإعتصامه السلمى ومن قبل بثورته السلمية وتعريض نفسه لخطر القتل من قبل الشرطة من قبل ومن قبل العسكر اليوم هو من جلب لك هذا الحق فى إبداء رأيك وجعل لك وزناً تعبر عنه بصوتك فى الصندوق وأنه اليوم يقف ليدافع عن شرف بناتنا الذى انتهك وحق أبنائنا الذين قتلوا .... لإن وطناً كالذى تتطلع إليه لن يبنى إلى على سواعد أبناءه وإن أبناءه لن يستطيعوا إعمال سواعدهم فيه دون إنتماءِ إليه وإن إنتماء إلى وطن لا كرامة فيه لأبناءه ولا قيمة فيه لشرف بناته وأرواح شبابه يستحيل الوجود ..... إنه لا يمثلونك وأضمن لك ذلك ...... فهم إبتغوا لأنفسهم وطناً تصان فيه كرامتهم وتعلو فيه رقابهم ويرتفع بهم شأنه لا عليهم وإن لم ينل ذلك إعجابك ....... وإن كنتم خمس وعشرون مليوناً فحسبى قول سيدنا على رضى الله عنه وكرم الله وجهه لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ..... والحق أحق أن يتبع ....


إن الثورة أبداً لم تكن شراً ..... فقط إن الإنسان سريع النسيان فقط لتكن منصفاً فى حكمك عد الى الوراء وانظر أحوال الناس حكاماً ومحكومين ..... الدنيا ما خلقت لنحيا غارقين فى ماديتها الزائلة ولكن لنحيي فيها أنفسنا فنستحق من بعد النعيم أو نميتها فنستحق من بعد الجحيم وقانا الله منه ..... والثورة التى أظنها إلى يومنا لم تكتمل أحيت أنفساً ماتت أو كادت أن تموت وأفيق بها أمة من الغافلين ....... فقط مقارنة واحدة بين أحوال العباد قبل وبعد بعيداً عن النظرة المادية القاصرة ستعى ما أقول أخى الكريم ......

السبت، 10 ديسمبر 2011

فى حب الله


أيقنت دوماً أننى ... آوى إلى ركن ركين

أيقنت دوماً أننى ... عبد لرب العالمين

أبصرت بالإيمان نوراً . ساطعاً فى كل حين

أدركت ذاك النور هاد . للحيارى التائهين

ورأيت ذاك النور سار . بأجفان الصبايا والبنين

وتنسمت بذاك النور أنفسنا . أذكى عطور الياسمين

وبه العقول تفتحت وعياً..... كزهر فى المروج اليانعين

وبه العيون ترقرقت بالدمع خوفاً ... من مصير المذنبين

نوراً أزيل به الكثير من الهموم الجاثمين

وصَفت به سماوات وأرض واسعِّين

أفأبغى غير نور الله نوراً ذاك خسران مبين

إن نور الله حق صراح مستبين

إن نور الله هاد فى ليالِ حالكين

إن نور الله قادم ..... فاستعدوا واستمروا مؤمنين