
أيقنت دوماً أننى ... آوى إلى ركن ركين
أيقنت دوماً أننى ... عبد لرب العالمين
أبصرت بالإيمان نوراً . ساطعاً فى كل حين
أدركت ذاك النور هاد . للحيارى التائهين
ورأيت ذاك النور سار . بأجفان الصبايا والبنين
وتنسمت بذاك النور أنفسنا . أذكى عطور الياسمين
وبه العقول تفتحت وعياً..... كزهر فى المروج اليانعين
وبه العيون ترقرقت بالدمع خوفاً ... من مصير المذنبين
نوراً أزيل به الكثير من الهموم الجاثمين
وصَفت به سماوات وأرض واسعِّين
أفأبغى غير نور الله نوراً ذاك خسران مبين
إن نور الله حق صراح مستبين
إن نور الله هاد فى ليالِ حالكين
إن نور الله قادم ..... فاستعدوا واستمروا مؤمنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق