الجمعة، 24 يونيو 2011

أجمل بلاد الكون



أجمل بلاد الكون .... وأنا مبعرفش..
أقول فيكى الكلام .....ليقولوا مفمهمش
دة جمالها دة لا يتوصف ولا يتحكى عنه
واسأل ياعمى من وصف قبلك .... سهم الهوى جنه
مصر اللى وصفوا الجمال باسمها.... واتكلموا عنه
قالوا بصوت مسموع .... والله حرام الجمال يتحط فى الكفة
قدام مصر اللى عايقة بالطرحة واللفة
الطرحة ستر الكرامة والعز والعفة
واللفة علمك يا حلوة ... ونزيد كمان لفة
تدارى بيها الجمال والحسن والخفة
وأحمر خدودك يا أحلى عروسة فى الكوشة
حبك وعشقك وروحك يا حلوة يابشوشة
وحنتك من التراب وخير أراضيكى
اللى رواها الشهيد بالدم لاجل يفديكى
يسعد مساكى يا غالية يام الجبين عالى
خلى القمر يختشى وهوة فى العالى
وهوة بس القمر بييجى ايه جنبك
يسهر فى ضى القمر حبة عيال عاشقين
وانت اللى حبك ياغالية بيسهر الملايين
ربى يصونك يا مصر ويحرسك من العين
وعلى الدوام تسلمى لولادك الطيبين

الخميس، 23 يونيو 2011

والله يا مصر


والله يا مصر وعشنا فيكى يومين

الحب يسرى فى الجسد

والدمع يجرى بحور من القلب ويا العين

وبعشقنا ليكى... قمنا حواليكى

نهتف باسمك وندعى عالظالمين

وساعدنا رب كريم ...قادر كمان ...وحليم

وقدرنا بيكى نعود ...لشواطئ السالمين

حالفين لبكرة يكون... بإذن رب الكون ..أحسن من امبارح

وتصبحى يابلادى.. كل يوم الصبح ..على ورد وجمال طارح

وتندهى لولادك الغاليين ....وتحكى... عن ظلم وأسى امبارح

وتحمليهم أمانة كل يوم الصبح ......وتقولى يا ولاد مصر

حاسبوا الخسيس الجبان.... عمره ما يتصالح

دة باع برخص الثمن... شرفه وناسه وبلده.. وعمره ما كان صالح

ييجى عليكى الليل ....والليل يزين سماكى بنور قمر واضح

وتحضنى يا مصر ...ولادك المخلصين وتحميهم ....حتى من النسيم الجاى والرايح


الثلاثاء، 21 يونيو 2011

خلجات نفس فى موضوع الدستور أولاً


- وهل من حق فئة واحدة من الناس أو فصيل سياسى واحد لا يمثل الشعب المصرى بكامله حتى وإن أتى عبر صناديق الإنتخاب أن يضع دستور أمة وأن يتحكم فى حاضرها ومستقبلها وأن يكونوا تبعاً لأهوائه।

- المطالبة بضرورة وضع الدستور أولاً ليمثل تطلعات كل أبناء الوطن بكافة فصائله نحو المستقبل بدستور يضمن التقدم فى الحاضر وضمان مستقبل أفضل لأبنائنا।


- ان إختيار الجمعية التأسيسية بغير طريق الإنتخاب الحر المباشر يصيب الدستور الجديد بعوار فى طريقة وضعه المتعارف عليه أن تكون الجمعيات التأسيسية للدستور منتخبة مباشرة من الشعب وليس من أى من المجالس التشريعية


- وظيفة المجالس التشريعية هى التشريع بناء على دستور أقامته جمعية تأسيسية منتخبة من الشعب مباشرة وليس إختيار من يضع الدستور إن الإختيار الخاطئ لا يجب أن نتحمل وزره ولا أبناؤنا فى مستقبلهم ويجب علينا بذل الغالى والنفيس فى سبيل توصيل المفهوم الصحيح لأذهان الناس।


- سياسات المجلس العسكرى فى إختيار أعضاء الحوار الوطنى ومهادنة فصائل سياسية كبيرة له فى ذلك لا تبشر بخيرأرجو أن ندرك حجم المسألة ... وأن نفتح أذهاننا إلى الأفق الصحيح


وإختيار المسار المضئ بدلاً من السير فى الظلماتوما الضرر العائد من وضع الدستور أولاً ألا نبغى الإستقرار ووحدة الصف نحو هدف محدد لمستقبلنا ؟


- إن من يريدون أن يفرضوا سطوتهم ويسرقوا ما جنت الثورة من ثمار الحرية ويريدوننا أن نستبدل الحزب الوثنى بآخر هم من يريدون أن تصير لهم الهيمنة على دستور الأمة

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

ثــــورة فــــــــى مــــهـــــب الـــــريــــح



لن أستطيع أن أتناسى أياماً تنفست فيها الحرية ورأيت فيها كرامة الإنسان تتجسد ..... أيام ثورتنا المجيدة ..... دعونى أتأمل وأتدبر وأتذكر كيف كنا وكيف كانوا ..... كنا مغيبين معذبيين مذلولين منهوبين مشردين مهمشين ...... كانوا ناهبين طغاة عتاة متوحشين مفترين محتكرين سماسرة للأوطان .....كنا شعب مصر العظيم هكذا وكانوا نظاماً وحزباً ورجال أعمال الوطنى البائد هكذا ..... فى ظل هذا النمط المذل والقاهر لشعب بأكمله يدهس آدميته ويشوه تاريخه .... لم يجد الشعب يداً تمتد له لتنتشله من مستنقع الظلم المدقع ..... بدا لى يوماً أنها دولة مؤسسات كما تغنوا .... لكنها لم تكن يوماً دولة أو بالأحرى مؤسسات .... اليوم وقد أخرج الشعب أفضل ما عنده من عناد فى وجه الظلم ..... لا أظن أنه يستحق سوى الحرية والعدالة ولا تسيئوا الظن بذكرى لمفهومى الحرية والعدالة ..... فلا أعنى سوى فحوى كلمتى الحرية والعدالة لا حريتهم ولا عدالتهم ...... أسأل نفسى وأتساءل هل أنجزت الثورة أهدافها ؟ ..... وأرد عليها بأنه لا يمكن لثورة كالتى قام بها المصريين أن يكون لها حدود فى الإنجازات ..... ثورة أخرجت أحلى ما فى أعظم شعب مهما أنجزت لن تنجز أهدافاً توزاى طموحاته .... فلتبحثوا معى عن سبيل ودرب للسير خلف الأحلام والطموحات .... آسف انتبه من فضلك فالثورة فى مهب الريح ...... رياح عاتية آتية من جانب ما يسمى بمؤسسة من مؤسسات الدولة لن أتحدث عنها وعن أعضائها فهم الحاكم بأمر التنحى والتخلى عن الرذائل والآثام ...... قام الشباب ليجلس الشيوخ لينظرون وياليتهم يفهمون أو يدركوا أنه فى يوم سابق سكتوا وتواطأوا على النفاق والسير فى مهب السيل الجارف للأقذار ...... هل ترى معى بارقة أمل على الطريق ؟ هل تعلم حقاً أنك تستحق الأفضل ؟ هل تدرى قيمة الثورة وثمن الشهادة ؟ هل حقاً تريد القصاص ممن ظلموك وقتلوا إخوتك وأهانوا آباءك وعذبوا أبناءك ؟ ..................... كن مع الثوار على الطريق وثر على الفساد اترك المنظرين ومدعييى الأمن والإستقرار الزائفين ......... إنها أمانة إنها مسئولية إنها مصر ..........