الثلاثاء، 21 يونيو 2011

خلجات نفس فى موضوع الدستور أولاً


- وهل من حق فئة واحدة من الناس أو فصيل سياسى واحد لا يمثل الشعب المصرى بكامله حتى وإن أتى عبر صناديق الإنتخاب أن يضع دستور أمة وأن يتحكم فى حاضرها ومستقبلها وأن يكونوا تبعاً لأهوائه।

- المطالبة بضرورة وضع الدستور أولاً ليمثل تطلعات كل أبناء الوطن بكافة فصائله نحو المستقبل بدستور يضمن التقدم فى الحاضر وضمان مستقبل أفضل لأبنائنا।


- ان إختيار الجمعية التأسيسية بغير طريق الإنتخاب الحر المباشر يصيب الدستور الجديد بعوار فى طريقة وضعه المتعارف عليه أن تكون الجمعيات التأسيسية للدستور منتخبة مباشرة من الشعب وليس من أى من المجالس التشريعية


- وظيفة المجالس التشريعية هى التشريع بناء على دستور أقامته جمعية تأسيسية منتخبة من الشعب مباشرة وليس إختيار من يضع الدستور إن الإختيار الخاطئ لا يجب أن نتحمل وزره ولا أبناؤنا فى مستقبلهم ويجب علينا بذل الغالى والنفيس فى سبيل توصيل المفهوم الصحيح لأذهان الناس।


- سياسات المجلس العسكرى فى إختيار أعضاء الحوار الوطنى ومهادنة فصائل سياسية كبيرة له فى ذلك لا تبشر بخيرأرجو أن ندرك حجم المسألة ... وأن نفتح أذهاننا إلى الأفق الصحيح


وإختيار المسار المضئ بدلاً من السير فى الظلماتوما الضرر العائد من وضع الدستور أولاً ألا نبغى الإستقرار ووحدة الصف نحو هدف محدد لمستقبلنا ؟


- إن من يريدون أن يفرضوا سطوتهم ويسرقوا ما جنت الثورة من ثمار الحرية ويريدوننا أن نستبدل الحزب الوثنى بآخر هم من يريدون أن تصير لهم الهيمنة على دستور الأمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق