
لن أستطيع أن أتناسى أياماً تنفست فيها الحرية ورأيت فيها كرامة الإنسان تتجسد ..... أيام ثورتنا المجيدة ..... دعونى أتأمل وأتدبر وأتذكر كيف كنا وكيف كانوا ..... كنا مغيبين معذبيين مذلولين منهوبين مشردين مهمشين ...... كانوا ناهبين طغاة عتاة متوحشين مفترين محتكرين سماسرة للأوطان .....كنا شعب مصر العظيم هكذا وكانوا نظاماً وحزباً ورجال أعمال الوطنى البائد هكذا ..... فى ظل هذا النمط المذل والقاهر لشعب بأكمله يدهس آدميته ويشوه تاريخه .... لم يجد الشعب يداً تمتد له لتنتشله من مستنقع الظلم المدقع ..... بدا لى يوماً أنها دولة مؤسسات كما تغنوا .... لكنها لم تكن يوماً دولة أو بالأحرى مؤسسات .... اليوم وقد أخرج الشعب أفضل ما عنده من عناد فى وجه الظلم ..... لا أظن أنه يستحق سوى الحرية والعدالة ولا تسيئوا الظن بذكرى لمفهومى الحرية والعدالة ..... فلا أعنى سوى فحوى كلمتى الحرية والعدالة لا حريتهم ولا عدالتهم ...... أسأل نفسى وأتساءل هل أنجزت الثورة أهدافها ؟ ..... وأرد عليها بأنه لا يمكن لثورة كالتى قام بها المصريين أن يكون لها حدود فى الإنجازات ..... ثورة أخرجت أحلى ما فى أعظم شعب مهما أنجزت لن تنجز أهدافاً توزاى طموحاته .... فلتبحثوا معى عن سبيل ودرب للسير خلف الأحلام والطموحات .... آسف انتبه من فضلك فالثورة فى مهب الريح ...... رياح عاتية آتية من جانب ما يسمى بمؤسسة من مؤسسات الدولة لن أتحدث عنها وعن أعضائها فهم الحاكم بأمر التنحى والتخلى عن الرذائل والآثام ...... قام الشباب ليجلس الشيوخ لينظرون وياليتهم يفهمون أو يدركوا أنه فى يوم سابق سكتوا وتواطأوا على النفاق والسير فى مهب السيل الجارف للأقذار ...... هل ترى معى بارقة أمل على الطريق ؟ هل تعلم حقاً أنك تستحق الأفضل ؟ هل تدرى قيمة الثورة وثمن الشهادة ؟ هل حقاً تريد القصاص ممن ظلموك وقتلوا إخوتك وأهانوا آباءك وعذبوا أبناءك ؟ ..................... كن مع الثوار على الطريق وثر على الفساد اترك المنظرين ومدعييى الأمن والإستقرار الزائفين ......... إنها أمانة إنها مسئولية إنها مصر ..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق