الجمعة، 21 يونيو 2013

لاهؤلاء ناصرون الإسلام ولا هؤلاء كفار قريش


الناظر المتأمل بعين المتابع الفطن للأحوال التى آلت إليها مقادير المشهد السياسي فى مصر يدرك أن المجتمع أضحى ممزقاً مهترءاً يتداعى بين فسطاطين ؛ فسطاط من يعتقدون أنهم حاملي مشاعل الإيمان وصكوك غفران الإله الواحد الأحد المنزهون الكاملون  ، وفسطاط المتنازعون لهم على كرامة البلاد المدافعون عن مكتسباتها وتاريخها التليد ، المقاومون لدعاوى التكفير والذم والإرهاب والتكبر والفساد ؛ عن كلا الفسطاطين كمصري مسلم تعرف حلاوة وطلاوة الإسلام الوسطي فأعلم  أنهما فسطاطين أحدهما فسطاط المتاجرون بالدين المكفرون لعباده فسطاط توعده الله ورسوله فى صحيح الدين  أما الفسطاط الآخر يحمل من كل ألوان طيف المجتمع ومذاقاته السياسية وتنوعه الفكري الذى أبداً لم يكن ليتخذ من الدين مسلكاً للمتاجرة والمقامرة عليه وعلى مبادئه فسطاط فى كثير منه يحمل مبادئ الدين وسلوكه إلا من شذ عنهم وعساهم أنهم يخطؤون ويصيبون يذنبون ويستغفرون لا متفوهون بالكمال أو شعارات التكفير والذم ولا أظن أن أحداً منهم يفكر أو يسعى لدحر شوكة الدين أو الخلاص من مبادئه وحتى وإن كان فالله حافظ دينه وناصره وليس أولئك  المتأسلمون المتاجرون بدين الله يشرون به عرض الحياة الدنيا الدنيئة ويقتلون كرامة الوطن وأحلام المواطنون فى سبيل غاياتهم الدنيئة  .... احرص على أن تتحرى إلى أي الفسطاطين ستلجأ حتى يزيل الله تلك الغمة وتذهب شوكة جماعة تاجرت بالدين وعيثت بأحوال عباد الله أيما عبث ......        

الاثنين، 4 فبراير 2013

بتوع العدل VS بتوع الظلم

ومن تانى نعيش الهم نقوم وننام 
نقوم على غم ننام على غم 
ويوم ورا يوم بنروي أرضها بالدم 
ويوم ورا يوم بيسقوا أرضها بالسم 
ويوم ورا يوم يغيب العدل وياهم 
ويوم ورا يوم يقوم الظلم بايديهم 
وكل يومين بنسمع كدبهم طافح يا خلق يا هوووه راعينا ربنا فيكم 
وربك قال هاننصرهم بتوع العدل ونهزمهم بتوع الظلم بايديكم
فلا تحزن ولا تهتم دة بكرة جايلنا بالنور باذن الله وصبح يزيل غمامة الغم