الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

أستاذ فهمى هويدى فى الرد على أسئلة الهزيمة


من عجائب زماننا وغرائبه أننا بعد ستين سنة من النكبة صرنا مشغولين بالتمرير وليس التحرير. حتى استبدت الحيرة ببعضنا وطرحوا علينا السؤال: هل نتواصل مع العدو أم نقاطعه؟

(1)

لن أتحدث عن أم العجائب التي وقعت في جنيف، حين تطوعت القيادة الفلسطينية بإنقاذ إسرائيل من إدانة جرائمها التي ارتكبتها في عدوانها على غزة، فيما يعد أعلى درجات الانفضاح والانبطاح، لكنني في اللحظة الراهنة بصدد انبطاح من نوع آخر. ذلك أننا في الحالة الأولى وجدنا القتيل يحتال لكي يحمي القاتل ويمكنه من الإفلات من قفص الاتهام. أما في الثانية فإن أهل القتيل وذويه صاروا مدعوين إلى التودد للقاتل والترحيب به، وهم يرونه متمددا ومسترخيا فوق جثة الفقيد يواصل نهش لحمه وتقطيع أوصاله.

القاسم المشترك بين الحالتين لا يتمثل فقط في كونهما من الأفعال السياسية الفاضحة، ولكن أيضا في أن الفاعلين في كل حالة قلة لا يمثلون سوى أنفسهم أو المصالح التي تتخفى وراءهم. فلا الذين تستروا في جنيف يمثلون الشعب الفلسطيني، ولا الذين تنكروا في مصر أو في غيرها من الأقطار يمثلون الشعب المصري أو العربي. فالأولون خطفوا القرار الفلسطيني بليل، والآخرون قطرة في بحر، وحضورهم في وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت المتاحة لكل من هب ودب، لا علاقة له بحضورهم على أرض الواقع.

سؤال التواصل أو التقاطع طفا على السطح في مصر خلال الأسابيع الأخيرة، في أعقاب الفرقعة الإعلامية التي حدثت حين زار السفير الإسرائيلي رئيسة تحرير مجلة الديمقراطية التي تصدرها مؤسسة الأهرام. وتصادف أن تمت الزيارة في حين كان الجدل حاصلا حول مشاركة السينمائيين المصريين في مهرجان للأفلام في تورنتو الذي أهدى دورته هذا العام لمدينة تل أبيب. وهي الأجواء التي دعت برنامج «العاشرة مساء» الذي تقدمه قناة «دريم» الفضائية إلى عقد مناظرة بين أنصار التطبيع والمقاطعة يوم السبت 3 أكتوبر الحالي. ثم حين حلت الذكرى السادسة والثلاثون لحرب السادس من أكتوبر، ظهرت على موقع «فيس بوك» عدة جماعات شبابية دعت إلى التطبيع وأخرى رفضته. وهؤلاء وهؤلاء ظلوا يتراشقون بالحجج والشتائم ولا يزالون، ولأن الساحة مفتوحة للجميع، فقد شارك في الجدل عرب آخرون وإسرائيليون، ولا يزالون.

استعادة سؤال التواصل أم التقاطع محسوم منذ وقعت النكبة عام 1948، ثم تجدد حسمه في أعقاب النكسة، من خلال اللاءات الثلاثة الشهيرة التي أعلنت في قمة الخرطوم عام 1967، وهذه الاستعادة تجسد حالة الالتباس والبلبلة المخيمة على العالم العربي. إذ من الواضح أن أجواء انهيار النظام العربي لم تؤد فقط إلى شيوع الوهن في أداء الأنظمة وسياساتها الخارجية، وإنما أدت أيضا إلى استنبات أسئلة الهزيمة التي لم تعد تميز بين العدو والصديق، ولا تعرف بالضبط حدود الصواب والخطأ والحلال والحرام في السياسة، وما كان لشيء من ذلك أن يحدث لولا غياب «البوصلة» الهادية. ذلك أنه حين تغيب البوصلة يصبح الوقوع في التيه أمرا طبيعيا، من ثم فحين يتساءل البعض عما إذا كان العدو هو إيران أم إسرائيل، وحين توصف المقاومة بأنها إرهاب، وحين يسمى التخابر مع العدو تنسيقا أمنيا، وحين تحاصر غزة إسرائيليا ودوليا وعربيا أيضا، وحين تعرض الأوطان للمقايضة والبيع بدعوى تبادل الأراضي... حين يحدث ذلك كله فلا غرابة في أن يستسلم البعض للحيرة ويتساءلون: هل نتواصل مع العدو أم نقاطعه؟

(2)

عندما لاحت إرهاصات التطبيع قبل عدة سنوات تطرقنا إلى الموضوع في إحدى جلسات الحوار، التي كان من بين حضورها الدكتور أحمد صدقي الدجاني المثقف والسياسي الفلسطيني البارز والدكتور عبد الوهاب المسيري (رحمهما الله) والمستشار طارق البشري. وانعقد اتفاق الجميع على أن مقاطعة إسرائيل هي الأصل الذي ينبغي أن يلتزم به كل مواطن عربي شريف، طالما ظلت إسرائيل على عدوانها وإصرارها على إهدار الحقوق الفلسطينية واحتلالها للأرض العربية. وتم الاتفاق أيضا على أنه في التعامل مع ذلك الأصل فإن وضع النخب العربية قد يختلف، من فئة إلى أخرى.

فالفلسطينيون الذين يعيشون تحت الاحتلال تفرض عليهم اعتبارات تسيير عجلة الحياة العملية أن يكونوا على اتصال بالإسرائيليين لهم وضع شديد الخصوصية. فهؤلاء تضر المقاطعة بمصالحهم، ولهم أن يتواصلوا معهم في الحدود التي تحقق إنجاز المصالح، تماما كما كان يفعل الفرنسيون في ظل الاحتلال النازي لبلادهم أثناء الحرب العالمية الثانية. وغني عن البيان أن ذلك الوضع لا ينطبق على الفلسطينيين في الشتات.

عنصر الضرورة يتوفر أيضا بالنسبة للموظفين الرسميين في الدول العربية التي وقعت في المحظور وأقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وفرضت عليهم وظائفهم أن يتواصلوا مع دبلوماسييها أو جهاز الإدارة بها. إذ في هذه الحالة يجوز لهم أن يتواصلوا مع الإسرائيليين في الحدود الوظيفية، حيث تنطبق عليهم قاعدة الضرورات التي تبيح المحظورات.

الدائرة الأوسع من النخب لها خيارات أخرى. إذ بوسعها أن تنحاز إلى الأصل الملزم لأي مواطن شريف دون أن يلحقها ضرر جسيم يهدد مستقبلها الوظيفي أو المهني. ليس ذلك وحسب، وإنما يفرض عليهم وضعهم كنخب أن يقدموا نموذجا وطنيا وأخلاقيا، يحتذيه غيرهم من الناس. وهو ما يمثل عنصرا إضافيا يشدد على أهمية التزامهم بالمقاطعة. والذين يتجاهلون هذه الملابسات، مرة بدعوى أن الحكومة أهم طرف مارس التطبيع، ومرة أخرى بدعوى القيام بالواجبات المهنية يسيئون إلى أنفسهم وإلى المهن التي ينتسبون إليها. هم يسيئون من حيث إنهم يعتبرون أنفسهم تابعين لموقف السلطة وملحقين بسياساتها، في حين أنهم ليسوا مضطرين لذلك. من ثم فإن ادعاءهم هذا يجرح استقلالهم ولا يشرف صورتهم، أما الذين يتذرعون بالاعتبارات المهنية فإنهم يسيئون أيضا، من حيث إنهم يجردون مهنهم من الالتزامات الأخلاقية، ويقيمون من حيث لا يشعرون حاجزا بين القيم المهنية وبين القيم الأخلاقية والوطنية.

(3)

إذا كان لابد من العودة إلى شرح المسلمات والبديهيات، والإجابة عن السؤال لماذا يجب أن نقاطع إسرائيل، فعندي في الرد على ذلك أربعة أسباب هي:

* أسباب أخلاقية تفرض على الشرفاء أيا كانت جنسيتهم أو ملتهم، وقف أي تعامل مع النظام العنصري والاستيطاني القائم في إسرائيل، الذي يحفل سجله بقائمة طويلة من جرائم الحرب وانتهاكات المعاهدات الدولية، وهذه الجرائم أثبتها حكم محكمة العدل الدولية الذي قضى ببطلان بناء الجدار والمستوطنات في الأرض المحتلة، كما وثقها مؤخرا تقرير اللجنة الدولية التي تقصت حقائق العدوان على غزة. تلك الأسباب الأخلاقية تتكئ عليها الآن مئات المنظمات الأهلية والنقابات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا، في دعوتها إلى مقاطعة النظام الإسرائيلي، رغم أن حكومات تلك الدول تحتفظ بعلاقات قوية مع حكومة تل أبيب، وقد سبق أن أشرت خلال الأسبوعين الماضيين إلى نماذج من تلك التجمعات الغربية التي حققت نجاحات في مقاطعة إسرائيل على الأصعدة التجارية والأكاديمية والثقافية. وللعلم فإن هذه الأسباب الأخلاقية هي التي فضحت النظام العنصري في جنوب أفريقيا وأسقطته، وكانت الحجة التي استند إليها المقاطعون بسيطة وواضحة للغاية، وهي أن الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية ينبغي ألا يلوث الشرفاء أيديهم بمصافحتهم والتعامل معهم تحت أي ظرف.

إذا كانت الأسباب الأخلاقية تدفع شرفاء العالم إلى مقاطعة إسرائيل، فإن شرفاء العرب لهم أسباب أخرى إضافية، ذلك أن إسرائيل وهي دولة محتلة للأرض العربية، لا تعد دولة غاصبة فحسب ولكنها أيضا تهدد الأمن القومي للأمة العربية. وهذا التهديد لا يتمثل في احتلال الأرض فقط، ولكنه أيضا يتجلى في نهب الموارد (المياه مثلا) ونصب المؤامرات (في دارفور وجنوب السودان) وممارسة الأنشطة التي تستهدف الضغط على مصر وابتزازها (السدود التي تسعى لإقامتها عند منابع النيل).

من ثم فإذا لم تكن النخوة دافعا والتضامن مع الشعب الفلسطيني واجبا، فإن الدفاع عن الأمن القومي مما لا يجب التفريط فيه، وإزاء ذلك فإن المقاطعة تعد أضعف الإيمان. ولئن قيل إنها لم تؤد إلى إضعاف العدو، فإن استمرارها من شأنه أن يحول دون استقواء العدو برفعها، إضافة إلى أن إشهار سلاح المقاطعة يظل إعلانا عن أن العرب لن يغفروا لإسرائيل جريمتها إلا إذا أعادت للفلسطينيين حقوقهم.

* هناك أسباب شرعية أيضا تفرض على جماهير المتدينين واجبات محددة إذا تعرضت بلاد المسلمين للغزو والاغتصاب، حدها الأقصى أن يصبح الجهاد فرض عين على كل قادر على القتال. أما حدها الأدنى فهو أن يمتنع المسلمون عن موالاة العدو، باعتبار أن التواصل معه مع استمرار عدوانه منهي عنه شرعا بنصوص صريحة في القرآن.

* هناك أسباب تربوية رابعة لا يمكن تجاهلها، ذلك أن أبسط قواعد التربية الصحية أن تنشأ الأجيال الجديدة على قيم النخوة والعزة والتمسك بالحق ورفض الاستكانة والظلم، ومن ثم إذكاء روح المقاومة التي تحفز تلك الأجيال للذود عن كرامة الوطن والأمة. والمقاطعة تجسد ذلك كله.

(4)

للمقاطعة في مصر تاريخ وسجل حافل. فقد كانت أحد الأسلحة التي رفعها الشعب في مواجهة الاحتلال البريطاني، وهو ما برز في أعقاب انتفاضة عام 1919، حين دعت صحيفة «الأمة» القريبة من الحزب الوطني في عام 1921 إلى مقاطعة كل البضائع البريطانية، حتى إن الصحيفة أعلنت أنها لن تنشر إعلانات للمتاجر الإنجليزية. وبلغ الحماس بالبعض أن دعوا إلى مقاطعة اللغة الإنجليزية أيضا، وقد تضامنت بقية الصحف مع الدعوة فانضمت إليها «الأهرام» و«الأخبار»، ونشرت صحيفة «المنبر» المعبرة عن حزب الوفد مقالا وجهه إلى الإنجليز أحمد حافظ عوض قال فيه: السلاح في أيديكم وليس لنا سلاح مثله، ولكن لنا سلاح شديد هو سلاح المقاطعة، وظل خطاب تلك المرحلة يركز على أن مقاطعة المحتل من أعظم الأعمال وأشرفها.

في المرحلة الناصرية كان النظام المصري حاسما في موقفه إزاء مقاطعة إسرائيل، لكن هذا الموقف اهتز في المرحلة الساداتية بتوقيع اتفاقيات كامب ديفد عام 1979. وكانت تلك بداية الالتباس الذي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه. إلا أن انتفاضة الأقصى في عام ألفين فجرت في أنحاء العالم العربي مشاعر الغضب والرفض للممارسات الإسرائيلية، المحتمية بالغطاء الأميركي، وتبلورت تلك المشاعر في لجان المقاطعة الشعبية التي تشكلت في مشرق العالم العربي ومغربه. وأثبتت تلك اللجان فعالية وجهت ضربات موجعة للعديد من الشركات الأميركية التي لها فروعها في إسرائيل. ولكن هذه الموجة هدأت بمضي الوقت لأسباب عدة منها ضعف منظمات المجتمع المدني وتراجع دور الأحزاب السياسية وتنامي قوة التيار المعاكس المؤيد من الأنظمة «المعتدلة» (!)، إضافة إلى تعاظم دور السياسة الأميركية في العالم العربي.

وفي الحالة المصرية فإن العناصر الوطنية التي قادت دعوة المقاومة انتقل معظمهم إلى ساحة أخرى أوسع، حيث انخرطوا في حركة «كفاية»، التي لفتت الأنظار لبعض الوقت ثم خفت صوتها بعد ذلك. وحين أدى ذلك إلى تراجع دور العناصر الوطنية الداعية إلى التمسك بالمقاطعة، فلم يكن غريبا أن تتقدم عصبة دعاة التطبيع وأن تنثر في الفضاء العربي مختلف أسئلة الهزيمة، باعتبارها الأسئلة المناسبة للمناخ العربي المناسب.

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

التغيير : (( عجلات دائرة وأخرى ساكنة )) 1


العالم يتغير كلمتان تترددان على مسامعنا وكثيراً ما يتطرق إليهما الكثيرين لوصف المتغيرات والأحداث المتجددة فى العالم ... لكن وحين نتطلع إلى وصف العالم بأنه يتغير فإننا لا نقصد فقط التعير الطبيعى والمناخى وهو مايحدث بالفعل ولا يمكن لأى منا إنكاره وما يترتب عليه من مضار كالإحتباس الحرارى  وتقلص حجم الغابات إلى غير ذلك من التغيرات الطبيعية الأخرى ..... أيضاً لانقصد فقط التغير والتطور التكنولوجى والذى أسهم أيضاً بسلبياته وإيجابياته على عالمنا من تيسير فى وسائل الإتصال وطرق أداء الأعمال وغيره من الإيجابيات إلى التفنن فى إبتكار أنظمة التسلح والتجسس  إلى غير ذلك من السلبيات .....لكننا الآن بصدد رصد التغيير الذى يحظى بمتابعة السواد الأعظم من بنى آدم ويؤثر فى تسعين بالمئة من مقدراتهم  التغيير الذى يشمل كلاً من النظامين السياسى والإقتصادى الدوليين ولا شك أن هذين النظامين مجتمعين يشكلان مجتمعين النظام الدولى ولا شك أن هذا النظام يشهد أشد أيامه عصفاً به ..عصفاً ربما يكون من شأنه تغيير وجهة الركب العالمى لا نقول لعكس التيار ولكن لتعديل فى المسار .. هذا المسار الذى شهد فى العقد الأخير إنحرافاً عظيماً فى حجمه دنيئاً فى أساليبه وطرق إدارته  .. أدى إلى إستيقاظ العالم ذات صباح على أزمة طاحنة عصفت به وأخذت تكيل للنظام العالمى اللكمات واللكمات فأصبح ليس بجديد أو فريد أن ترى بنكاً بحجم ليمان بروزرز يعلن إفلاسه ولا بنكاً فى حجم سيتى بانك يواجه ضربات قاصمة تكاد تودى بحياته فى المجتمع المالى ولا شركة بحجم جنرال موتورز يوشك أن تعلن إفلاسها وأصبح فى تلك الأزمة اللون الأحمر هو اللون المعتاد والرسمى فى غالبية بورصات العالم وأسواق المال العالمية وعاشت النظم المالية العالمية أياماً سوداء كاحلة لا يرى فيها بريق أمل استدعت الرجوع إلى المخازن وتحريك الراكد من السيولة المالية وتبنى أفكاراً كانت  دفينة الكتب عقول المؤمنين بها وشهدنا بعثاً لتلك الأفكار وإحياءاً لها وعلى رأسها ضرورة زيادة الإنفاق الحكومى لضمان الودائع البنكية وتحريك عملية الإقتراض ليسير الركب ولا يتأثر الأداء ولا يحدث ما يخشونه من مستنقعات الكساد فى الإقتصاد والله وحده يعلم متى تنتهى هذه الأزمة .

الاثنين، 6 أبريل 2009

أبو الغيط وأبو قردان دايرين فى ساقية الصهيونى ليبرمان


كنا زمان أيام الخير بنقول ان الخير جاى وبشايره بانت ؛ لكن النهاردة ومع الوشوش اللى اتحكم علينا منشوفش غيرها واللى كانت السبب فى الظلم والغلاء والاحتكار والفساد وغيره وغيره ضيف عليها الازمة العالمية وزود معاك الكابوس اللى اسمه الحكومة الاسرائيلية الجديدة يبقى كدة اكتملت بشائر عام من القحط المدقع ؛ عام مطلعتلوش شمس ....... طبعاً كلنا اتكلمنا وبنتكلم وهنتكلم عن الوشوش الحاكمة والازمة العالمية لان دول فى الواقع وإن كانت الازمة لسة حاصلة قريب فى كتير من الدول إلا إنها تحاصرنا من زمان يعنى بطالة عندنا وغلاء عندنا واحتكار عندنا يعنى دة كله ومش ازمة اقتصادية دة اسمه موت اقتصادى او اسمه العلمى اقتصاد متهالك  ... المصيبة التالتة هيا حكومة اسرائيل الجديدة اللى اثبتت صهيونية شعب بأكمله الانتخابات الاسرائيلية اتعملت فى شهر مارس واللى فازبيها حزب كاديما اللى كان ماسك الحكم فى اسرائيل لكن بفرق 1% عن أقرب منافسيه حزب الليكود بتاع نتن ياهووه  وبالتالى اللى يعمل تحالف مع الحزب التالت فى السباق يكون هو الفائز الحقيقى الليكود كان اسرع واشد قرباً لحزب اسرائيل بيتنا بقيادة ليبرمان بالتالى فاز فى السباق وكانت اول كارثة وهى اننا هنعانى من وجود حكومة اسرائيلية متطرفة يميناً مئة بالمئة متعترفش بالسلام ولا تحترم المعاهدات وتحتقر العرب وارتضينا بالامر الواقع وحكوماتنا نايمة فى العسل ماتكلمتش لكن الادهى من كدة وبعد رفض كاديما الانضمام للإئتلاف حلت كارثة تانية بتعيين ليبرمان وزير للخارجية الاسرائيلية وهنا حكوماتنا زى مابيقولوا بالبلدى بدأت تشعر ان فى حاجة بتحصل حواليها لكن زى مابيقولوا بعد ما اخدت بالجزم على نافوخها وبالكفوف على قفاها وقفا اللى قاعدين فى اسدتها تقولى ليه الراجل  دة ماله هوة يعنى مش زى اللى قابله يعنى اللى قبله كاموا ملائكة اقولك لا طبعاً دى مملكة الشياطين يا عمنا بس فى حاجة انت حالياً أمام بنى آدم  بيمثل دبلوماسية دولة كان من تصريحاته ضرب السد العالى وكمان شتم الرئيس المصرى لما قال انه ليه مبيزورش اسرائيل لو مش عاوز يزورها فليذهب للجحيم يعنى اول القصيدة كفر وكمان اللى يؤكد كدة انه فى اول تصريح ليه طبعاً لخبط فى الكلام وهلفط كتير وقال ان اسرائيل مش ملتزمة باى اتفاقات دولية ومنها انابوليس القمة اللى حضرها قادة العرب والاجانب كأن مفيش حد فى دماغه ...... لكن اللى عاجبنى فى الموضوع بغض النظر عن كل اللى هيحصل لنا انه درس قاسى لحكوماتنا وهيبين حقيقة مكانتهم الدولية و حقيقة دورهم فى عملية السلام وقيام دولة فلسطين وكانت البشاير برضه حكومة مصر حالياً ودبلوماسيتها بقيادة ابو الغيط وحكومة السلطة الخاضرة بقيادة ابو قردان  حالياً  دايخة وبتلف فى الساقية اللى نصبها ليبرمان لهم بتدور على اى وسيلة للتعامل وان شئت فقل مدخل جديد لفتح صفحة جديدة من التذلل والتسول للسلام مع حكومة مش هياخدوا منها غير الاهانة والخداع ...... لك الله يا شعب فلسطين

السبت، 4 أبريل 2009

عشان متنضربش على قفاك - كتاب ضرورى لزماننا


عشان متنضربش على قفاك كتاب مهم جداً فى زماننا كتاب يستحق القراءة والإقتناء . وأنصح كل الناس إنها تخزنه كويس جداً فى فايل مخصوص فى المخ دة إذا كان لقفا كل واحد مننا خاطر عنده وعاوز يحميه من رذالة رجالة الداخلية وطول إيديهم ومش عاوزهم يلسعوه على قفاه بأصابع أيدى معاليهم المهم أسيبكم مع الكتاب .
 
الكتاب تأليف عمر عفيفى عقيد شرطة سابق 

الأربعاء، 1 أبريل 2009

دعونا نسقط عنا قيود التجارة الحرة


دة عنوان مقالة للكاتبة المتميزة نورينا هيرتس حبيت ان الكل يقراها ويستفاد من تحليلها للأحداث الإقتصادية العالمية لأنها فعلاً كاتبة تستحق ان الكل يقرالها أسيبكم مع النص : - 
 
Let's shake off the shackles of free trade
The G20 leaders must be flexible - a little protectionism could give nations vital breathing space
Today the leaders of the world's 20 biggest economic powerhouses will converge on London. The mood is sombre. They face the greatest global economic crisis yet. They acknowledge that it was man-made: the outcome of extreme risk-taking, shameful lack of oversight and a complacent blindness to the downside of untrammelled free-market economics. They are nervously conscious that decisions must be made without reference to the very tools and theories on which they have relied for the past 30 years. 

These leaders are in uncharted waters. Waters that churn and spew out conventional wisdoms, economic laws and long-accepted axioms as, one by one, they prove ill-suited for these times. The absolutism of the key tenets of neoliberalism: privatisation, deregulation, balanced budgets have been rejected by all but the most dogmatic. Apart from one - the primacy of free trade. 

It is basically sacrosanct. While banks are nationalised, bonuses recalled and trillions of dollars of debt racked up, while pretty much every concept, belief or ideal is interrogated, contorted or set aside, “free trade is good” continues to be a totemic truth, ring-fenced from debate. No questioning of this axiom is even on the G20 agenda. 

In fact, the free trade brigade, which encompasses most mainstream politicians, business leaders and thinkers - outside France, that is - seems to be on evangelical overdrive. “The solution to the crisis is more free trade,” President Lula da Silva of Brazil says. The Chinese Commerce Minister announces that Beijing is “firmly opposed to trade protectionism”, while Gordon Brown expressly warns against abandoning “the gospel of free trade
”.

“The gospel of free trade.” What an extraordinary thing to say. Surely the past few months have taught us that there is no economic or financial principle we should not challenge. 

Moreover, their dogmatism smacks of duplicity. Mr Brown's anti-protectionist stance can hardly be reconciled with his “British jobs for British workers” battlecry. It's not just Mr Brown: a new World Bank report states that 17 of the G20 countries have set up protectionist barriers in recent months. 

So we have countries publicly preaching free trade, but making protectionist moves on the sly. Such dissemblance creates two problems. It fosters distrust between nations at a time when, without trust, there is almost no chance of reaching a collective solution to the crisis. And it sends out a dangerous message to electorates - that their leaders are unwilling to embrace the intellectual honesty and flexibility needed to question absolutely everything they have held dear in economic policy over three decades - no caveats. 

We urgently need a frank, honest and grown-up discussion about the final frontier of neoliberalism - free trade. Instead we get scaremongering: “Remember the 1930s; don't take us back there.” This isn't even an accurate representation of the past. Economic historians now explain the collapse of world trade in the 1930s not as a result of protectionism, but of shrinking demand and a lack of trade credits. 

We also continue to be presented with a false dichotomy - free trade versus protectionism. What we need is a nuanced analysis of where on the free trade-protectionism scale nations need and want to be positioned, and what the implications of that are. 

The ability to have this discussion openly is vital when countries are under huge pressure from voters to protect jobs and businesses and create compelling narratives about their own recovery. The truth is that, when used specifically, and limited by time, as Sweden and Japan did after the 1970s oil shocks, protectionism can be a lifeline for a struggling country. It can provide a breathing space to retrench. 

I'm not advocating trade war, or proposing that powerful countries be allowed to erect trade barriers with impunity. It's just that I don't think protectionism should be seen as a taboo. Instead we should see it as a tool that can be deployed to address local economic freefall, but can also create far-reaching collateral damage. 

Its use, therefore, must be sanctioned by the global community, practised with caution, within guidelines. Perhaps there is a role for the World Trade Organisation, not in enforcing the letter of the free trade law, but in adjudicating what is fair and right at present. 

If such a system had been in place it could have meant, for example, that the UK would not have lost large swaths of investment in its wind farm industry as it did last week. It turned out that other countries had been providing far more significant subsidies and grants, which are trade barriers of a kind, than the UK. In fact, protecting nascent industries in the environmental sector might be essential for some countries to meet emissions reductions targets while ensuring energy security. For the poorest countries, being granted a period to nurture some industries may allow them to develop sectors with the resilience to withstand the rough and tumble of the marketplace. 

The G20 meeting will show us if the world is led by intellectual sophisticates or a dogmatic generation unable to respond powerfully and flexibly to our economic nadir. Productive trade arrangements will be pivotal to our futures. Rather than simply restating old beliefs about the supremacy of free trade, the G20 should place it under the microscope. If we have learnt anything over the past few months it should be that economic axioms are, at best, schools of thought, and that wisdom comes not from blindly accepting convention but from interrogating and challenging what we think we know. 

Noreena Hertz is a Fellow of the Judge Business School, University of Cambridge, and author of The Silent Takeover

الخميس، 26 مارس 2009

مفهوم تانى للسعادة


المدونة بتاعتى أخيراً عملتها النهاردة ..... يااااه أخيراً بقالى مدونة زى الناس التانية الكتيرة اللى عندها مدونات ....أخيراً هاكتب كل اللى أنا عاوزه  فى صفحة خاصة أنا اللى مسيطر عليها .... أخيراً بقالى صوت يتسمع فى حتة ..... :)   طبعاً دة شعورى اللى ميتوصفش بإنشائى للمدونة اللى قررت أعملها وأكتب فيها اللى بفكر فيه وأفيد وأستفيد من خلالها المهم أهو شعورى بالسعادة دة هوة اللى عاوز أتكلم عنه واحد يقولى ياعم دة إحنا فى مصر مبتسمعش عن الفساد والتزوير والسرقة والنهب سعادة إيه يا معلم اللى بتتكلم عليها أقوله سعادتى إنى مصرى إتولدت على الأرض الطيبة دى ربنا خلقنى من أهلها الطيبيين أحسن ناس وأحسن بلاد الدنيا سعادتى إنى موجود إنى بأحيا كل لحظة فى حياتى مش بعيش والسلام 
السعادة من وجهة نظرى هيا اللى أنا بعمله دلوقت إنى بأشارك ومتواجد مش منطوى ومغلق ومقفل السعادة حب  جرب تعيش سعيد بحبك لربك ولوطنك ولأسرتك والناس اللى حواليك جرب وقولى وطبعاً لا هتجرب ولا هتقولى إلا لما تشارك ولو بالكلمة ولو بالتعبير ولو بالإبتسامة ولو بالتكشيرة جرب مش هتندم لا صدقنى هتعيش حياة تانية خالص  حياة صوتك فيها عالى حسك فيها مسموع رقبتك فيها طويلة  وأنا وإنت موجودين ويا تجرب تعيش سعيد يا إما ................ برضه تجرب تعيش سعيد ............ أنا سعيييييييييييييييييييييد   أنا مبسوووووووووووووووووط   أنا من مصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر .