
كنا زمان أيام الخير بنقول ان الخير جاى وبشايره بانت ؛ لكن النهاردة ومع الوشوش اللى اتحكم علينا منشوفش غيرها واللى كانت السبب فى الظلم والغلاء والاحتكار والفساد وغيره وغيره ضيف عليها الازمة العالمية وزود معاك الكابوس اللى اسمه الحكومة الاسرائيلية الجديدة يبقى كدة اكتملت بشائر عام من القحط المدقع ؛ عام مطلعتلوش شمس ....... طبعاً كلنا اتكلمنا وبنتكلم وهنتكلم عن الوشوش الحاكمة والازمة العالمية لان دول فى الواقع وإن كانت الازمة لسة حاصلة قريب فى كتير من الدول إلا إنها تحاصرنا من زمان يعنى بطالة عندنا وغلاء عندنا واحتكار عندنا يعنى دة كله ومش ازمة اقتصادية دة اسمه موت اقتصادى او اسمه العلمى اقتصاد متهالك ... المصيبة التالتة هيا حكومة اسرائيل الجديدة اللى اثبتت صهيونية شعب بأكمله الانتخابات الاسرائيلية اتعملت فى شهر مارس واللى فازبيها حزب كاديما اللى كان ماسك الحكم فى اسرائيل لكن بفرق 1% عن أقرب منافسيه حزب الليكود بتاع نتن ياهووه وبالتالى اللى يعمل تحالف مع الحزب التالت فى السباق يكون هو الفائز الحقيقى الليكود كان اسرع واشد قرباً لحزب اسرائيل بيتنا بقيادة ليبرمان بالتالى فاز فى السباق وكانت اول كارثة وهى اننا هنعانى من وجود حكومة اسرائيلية متطرفة يميناً مئة بالمئة متعترفش بالسلام ولا تحترم المعاهدات وتحتقر العرب وارتضينا بالامر الواقع وحكوماتنا نايمة فى العسل ماتكلمتش لكن الادهى من كدة وبعد رفض كاديما الانضمام للإئتلاف حلت كارثة تانية بتعيين ليبرمان وزير للخارجية الاسرائيلية وهنا حكوماتنا زى مابيقولوا بالبلدى بدأت تشعر ان فى حاجة بتحصل حواليها لكن زى مابيقولوا بعد ما اخدت بالجزم على نافوخها وبالكفوف على قفاها وقفا اللى قاعدين فى اسدتها تقولى ليه الراجل دة ماله هوة يعنى مش زى اللى قابله يعنى اللى قبله كاموا ملائكة اقولك لا طبعاً دى مملكة الشياطين يا عمنا بس فى حاجة انت حالياً أمام بنى آدم بيمثل دبلوماسية دولة كان من تصريحاته ضرب السد العالى وكمان شتم الرئيس المصرى لما قال انه ليه مبيزورش اسرائيل لو مش عاوز يزورها فليذهب للجحيم يعنى اول القصيدة كفر وكمان اللى يؤكد كدة انه فى اول تصريح ليه طبعاً لخبط فى الكلام وهلفط كتير وقال ان اسرائيل مش ملتزمة باى اتفاقات دولية ومنها انابوليس القمة اللى حضرها قادة العرب والاجانب كأن مفيش حد فى دماغه ...... لكن اللى عاجبنى فى الموضوع بغض النظر عن كل اللى هيحصل لنا انه درس قاسى لحكوماتنا وهيبين حقيقة مكانتهم الدولية و حقيقة دورهم فى عملية السلام وقيام دولة فلسطين وكانت البشاير برضه حكومة مصر حالياً ودبلوماسيتها بقيادة ابو الغيط وحكومة السلطة الخاضرة بقيادة ابو قردان حالياً دايخة وبتلف فى الساقية اللى نصبها ليبرمان لهم بتدور على اى وسيلة للتعامل وان شئت فقل مدخل جديد لفتح صفحة جديدة من التذلل والتسول للسلام مع حكومة مش هياخدوا منها غير الاهانة والخداع ...... لك الله يا شعب فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق