
عزيزى الناخب الحالم بوطن أفضل .... إن هذا المعتصم السلمى الشريف بإعتصامه السلمى ومن قبل بثورته السلمية وتعريض نفسه لخطر القتل من قبل الشرطة من قبل ومن قبل العسكر اليوم هو من جلب لك هذا الحق فى إبداء رأيك وجعل لك وزناً تعبر عنه بصوتك فى الصندوق وأنه اليوم يقف ليدافع عن شرف بناتنا الذى انتهك وحق أبنائنا الذين قتلوا .... لإن وطناً كالذى تتطلع إليه لن يبنى إلى على سواعد أبناءه وإن أبناءه لن يستطيعوا إعمال سواعدهم فيه دون إنتماءِ إليه وإن إنتماء إلى وطن لا كرامة فيه لأبناءه ولا قيمة فيه لشرف بناته وأرواح شبابه يستحيل الوجود ..... إنه لا يمثلونك وأضمن لك ذلك ...... فهم إبتغوا لأنفسهم وطناً تصان فيه كرامتهم وتعلو فيه رقابهم ويرتفع بهم شأنه لا عليهم وإن لم ينل ذلك إعجابك ....... وإن كنتم خمس وعشرون مليوناً فحسبى قول سيدنا على رضى الله عنه وكرم الله وجهه لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ..... والحق أحق أن يتبع ....
إن الثورة أبداً لم تكن شراً ..... فقط إن الإنسان سريع النسيان فقط لتكن منصفاً فى حكمك عد الى الوراء وانظر أحوال الناس حكاماً ومحكومين ..... الدنيا ما خلقت لنحيا غارقين فى ماديتها الزائلة ولكن لنحيي فيها أنفسنا فنستحق من بعد النعيم أو نميتها فنستحق من بعد الجحيم وقانا الله منه ..... والثورة التى أظنها إلى يومنا لم تكتمل أحيت أنفساً ماتت أو كادت أن تموت وأفيق بها أمة من الغافلين ....... فقط مقارنة واحدة بين أحوال العباد قبل وبعد بعيداً عن النظرة المادية القاصرة ستعى ما أقول أخى الكريم ......












