
إن من نزلوا إلى ميدان التحرير اليوم باحثين عما أسموه هوية الدولة الإسلامية نزلوا إلى كومة قش ليبحثوا عن قشة لم يجدوها ولن يجدوها ..... إن الهوية الإسلامية شيئ لن يقرره أى فرد أو مجموعة أو جماعة تدعى إحتكارها للدين إن الهوية الإسلامية تنبع من كون الشعب المصرى مسلم ولكنهم يبحثون كل عن إسلامه الذى يبتغيه وليس الإسلام المعتدل الذى نشأ عليه المصريون ...... إن إسلامنا وهويتنا المنتسبة سيظلان يتبعان المنهج الوسطى الحق دون إفراط أو تفريط فى مناحى الإعتقاد ........ إن إسلامنا وهويتنا الإسلامية ستظل تنبع من إتباعنا لكتاب الله وسنة رسوله وإستياق الأحكام من مشكاتهم دون غيرهم ...... إن إسلامنا سيدفعنا دومنا إلى المطالبة بالحرية والكرامة للمصريين والمطالبة بالقصاص لشهداء هذا البلد وليس الإخلال والتهاون فيهما ..... إن إسلامنا الوسطى سيدفعنا دوماً إلى قول الحق عند أى سلطان جائر وليس الخنوع للظلم والديكتاتورية والتطبيل لكل من يجلس على كرسى إدارة البلاد ........ وفى النهاية إن إسلامنا الوسطى هوة الذى يجعلنا ندعو الله أن يرزقنا الإخلاص فى القول والعمل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق