الثلاثاء، 24 يناير 2012

عام على الثورة ... الشهداء لم ولن ننسى



















عام على الثورة .... لا أدرى كيف ألملم الكلمات وأنظمها وكيفية البدء والخوض فى كتابة أسطر تصف هذا الحدث التاريخى بلحظاته الخالدة وسكونه الرشيد وأمواجه المتلاطمة ورياحه العاتية ، لا أدى كيف تنظ الجمل وتسرد الحكايات ليوصف بها حال الأبرار من أبناء الوطن الذين هاموا بعشقه وأحبوه وأخلصوه الحب ، إن الكلمات لتعجز عن وصف ماقد يشعر به المرء فى مواجهة الأخطار ، ربما تستطيع أن تصف الظاهر من الحال فهذا هو البطل إلتحف ثوب الكرامة والعزة وتقدم الصفوف ليشق غبار المعركة الظالمة بين كلاب الحاكم و بين ذاك الشاب المسالم ،ذاك هو من وصفناه من بعد بالشهيد ذاك الذى قدم مختاراً راضى الفؤاد مطمئن القلب روحه فداء للوطن وسالت دماءه الطاهرة لتخضب تراب الأرض وتخصبه لتزرع فيه آمال الناس فى وطن الكرامة والعزة ......

وآخر يقف فى ميادين الحق والتحرير فى أرض الوطن ،يقف شامخاً رافع الرأس عالى الهمة ينادى فى الناس ليرفع الهمم ويعلو بصوته قول الحق لا يحنى جبهته إلا لله الواحد الأحد ينشد ما خط فى حب الوطن ويغنى أعذب ما لحن من أجله لايهاب الموت مقدام ......

وآخريقف هناك ملتحفاً بصحبة من أصحاب الوجوه الطيبة والعزيمة الشديدة لقهر فلول الذل وحماية الممتلكات وشوارع الوطن ربما أنتم خير أجناد الأرض يا من شاركتم فى حماية بلدكم ......

اللهم تقبل شهداءنا الأبرار فى رحمتك وأعلى جنانك

اللهم اتمم لهم نورهم كما حملوا الحق مقبلين غير مدبرين فى وجه الطغيان

اللهم اتمم لنا عزتنا وكرامتنا فى وطننا باستكمال أهداف الثورة

اللهم ثبتنا على الحق واجعلنا سيفاً فى يدك تسلطه على الظلم


السبت، 21 يناير 2012

يا دولة الظلم ....



يا دولة الظلم موتى وارحلى بسرعة .....

ألعن أنا الظلم وانتى تساومى عالفكرة ....

بتقتلى فى قلبى كل نبض جميل ....

وبتقضى على كل حلم حلمنا بيه لبكرة ....

...............

يا دولة الظلم نخر السوس فى أركانك ....

نخر ومص الدم وادفا فى أحضانك ....

وصرت للسوس الجبان مرتع ... وبالزيادة كمان طرداله أولادك .....

وكل فاسد وناهب فتحاله درعاتك ....

...............

كلمة النهاردة هاقولها وأنا واقف على بابك ....

لا الظلم دايم فى بلدى ولا الفساد حالك ....

وإحنا ولادك يا بلدى حالفين نقيم حالك ....

لا العدل يوم هيموت ولا الهوان راح يذلك ....

طول مافميدان الكرامة شايلين هناك اسمك ....

..............

الخميس، 22 ديسمبر 2011

أخى الناخب الحالم قل خيراً أو فلتصمت ...


عزيزى الناخب الحالم بوطن أفضل .... إن هذا المعتصم السلمى الشريف بإعتصامه السلمى ومن قبل بثورته السلمية وتعريض نفسه لخطر القتل من قبل الشرطة من قبل ومن قبل العسكر اليوم هو من جلب لك هذا الحق فى إبداء رأيك وجعل لك وزناً تعبر عنه بصوتك فى الصندوق وأنه اليوم يقف ليدافع عن شرف بناتنا الذى انتهك وحق أبنائنا الذين قتلوا .... لإن وطناً كالذى تتطلع إليه لن يبنى إلى على سواعد أبناءه وإن أبناءه لن يستطيعوا إعمال سواعدهم فيه دون إنتماءِ إليه وإن إنتماء إلى وطن لا كرامة فيه لأبناءه ولا قيمة فيه لشرف بناته وأرواح شبابه يستحيل الوجود ..... إنه لا يمثلونك وأضمن لك ذلك ...... فهم إبتغوا لأنفسهم وطناً تصان فيه كرامتهم وتعلو فيه رقابهم ويرتفع بهم شأنه لا عليهم وإن لم ينل ذلك إعجابك ....... وإن كنتم خمس وعشرون مليوناً فحسبى قول سيدنا على رضى الله عنه وكرم الله وجهه لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ..... والحق أحق أن يتبع ....


إن الثورة أبداً لم تكن شراً ..... فقط إن الإنسان سريع النسيان فقط لتكن منصفاً فى حكمك عد الى الوراء وانظر أحوال الناس حكاماً ومحكومين ..... الدنيا ما خلقت لنحيا غارقين فى ماديتها الزائلة ولكن لنحيي فيها أنفسنا فنستحق من بعد النعيم أو نميتها فنستحق من بعد الجحيم وقانا الله منه ..... والثورة التى أظنها إلى يومنا لم تكتمل أحيت أنفساً ماتت أو كادت أن تموت وأفيق بها أمة من الغافلين ....... فقط مقارنة واحدة بين أحوال العباد قبل وبعد بعيداً عن النظرة المادية القاصرة ستعى ما أقول أخى الكريم ......

السبت، 10 ديسمبر 2011

فى حب الله


أيقنت دوماً أننى ... آوى إلى ركن ركين

أيقنت دوماً أننى ... عبد لرب العالمين

أبصرت بالإيمان نوراً . ساطعاً فى كل حين

أدركت ذاك النور هاد . للحيارى التائهين

ورأيت ذاك النور سار . بأجفان الصبايا والبنين

وتنسمت بذاك النور أنفسنا . أذكى عطور الياسمين

وبه العقول تفتحت وعياً..... كزهر فى المروج اليانعين

وبه العيون ترقرقت بالدمع خوفاً ... من مصير المذنبين

نوراً أزيل به الكثير من الهموم الجاثمين

وصَفت به سماوات وأرض واسعِّين

أفأبغى غير نور الله نوراً ذاك خسران مبين

إن نور الله حق صراح مستبين

إن نور الله هاد فى ليالِ حالكين

إن نور الله قادم ..... فاستعدوا واستمروا مؤمنين

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

مشكلة مصرنا الغالية

مشكلتنا مركبة جزء منها هو الفشل الإقتصادى ولعلمك دة أهون جزء فيها لكن الجزء الأهم للمصريين واللى شايف انه لو تم إصلاحه الناس كلها هتهدأ وتسير فى مسيرة الإنتاج والإنتماء للوطن ومحاولة النهوض الإقتصادى هو الجزء المتعلق بكرامة الإنسان المصرى والعدالة بين كافة المصريين وهو ما سيعزز إنتمائه لبلده مما سيكون حافزاً له على التفانى فى العمل من أجل الوطن وسيضمن طمأنينة النفس لدى المواطن وإن لم يلبى كافة إحتياجاته فيه ..........


الاثنين، 21 نوفمبر 2011

يا حبيبتى يا مـــــــــــــــصــــــــــر

ياااااااااااا مـــــصــــــــر .......
رسموكى كرسى وخازنة وفاجرة ونقبوا أمك ........
وانتى الحنونة الرقيقة ياغالية وهمنا همك .......


الجمعة، 9 سبتمبر 2011

يا أمة نامت



عجبى على ناس عايشة بتنداس وبعشقها للمداس داست على نفوسها
______________________________________________________
يا أمة نامت صابها النعاس فى الدماغ
صابها الطمع والجشع عاشت حياتها فراغ
وبإيدها قامت تقفل كل منفد نور
وبنتلنا لاجل خاطره ألف سور ورا سور
وتربست كل باب نفدلنا نوره
عم الظلام القتيم وفضلنا ورا سوره
يا أمة هانت بجد بتعملى كدة ليه؟
بقى مش كفاية هوانّا نهون عليكى ليه؟
يا أمة نامت ونعست وغطت فى نعاسها غطيط
ياللى انتِ أصلِك نضيف مين وسخك يا بيت ... عاوزين نحافظ عليه ونعيد له أمجاده؟
بس الغريب إننا كل أما نفتح باب بالقسوة إيدك تسده وتبنى لينا فى سور
ياأمة غالية وعظيمة حامى حماها جبان
تربس دماغه وقفلها هان الولاد واتهان
على مين يكون الكلام يابلدنا بالزمّة
دة احنا الولاد الغلابة وكلنا همة
بفخرنا بيكى وعزة قلبنا بيكى نعيد ليكى اللى كان
سيبى الجبان اللى هان عايش فى وهمه الكبير
ونعيش إحنا نحقق كل أحلامنا
أحلامنا عزة وعدالة وكلمة مسموعة
حب وأخوة وكرامة عالية ومرفوعة
يابلادى بأحلم ببكرة نمشى فى نور شمسك
وأى سور جاب ظلام يسقط أول ما أقول إسمك