الأحد، 16 مايو 2010

فى ذكرى يوم الغصب (( الأقصى فى القلب ))




اليوم يكون قد مر 62 عاماً على النكبة فى حرب 1948 ولا يزال الإحتلال الصهيونى الغاصب يعيث فساداً ويزداد تيهاً وتكبراً على أصحاب الحقوق ويخرب مابقى من نسمات التاريخ والعروبة فى بيت المقدس المباركة .... ولا يزال القواد العرب القابعين على كراسى ملكهم وعلى جثامين وصدور شعوبهم فى قمة الفخر بتمسكهم بخيار السلام المزعوم ... وأنا حين أتعجب من حال حكامنا هنا أكون غير مصيب بالمرة فأولئك أناس قد باعوا من زمن قضايا الكرامة بالبخس من الأثمان واشتروا كراسيهم وخزائنهم وحطام دنياهم التى والله لاناقة فيها ولا جمل لنا إنما أرادت شعوبنا يوماً العيش فى عز وكبرياء وكرامة وهو ما استكثره الأوغاد علينا ...... ليعيدن التاريخ نفسه وليعودن العز بأيدينا أو بأيدى أبنائنا أى كان من يستحق العيش فى كبرياء وفخار نحن أم من يأتى من بعدنا فإنه مما لاشك فيه ان الرجس سيزول وستعود الكرامة ظل ظليل على أبنائها وسيعود الفخر والكبرياء رداءاً يغطى من نالوه ولن يعطى التاريخ للمتخاذلين سوى سطور الخزى والعار القليلة التى سيسعى هو قبل غيره إلى حذفها من ذاته ...... ولكم أبناء صهيون لتدورن عليكم الدائرة وليعودن الحق لأصحابه وليقتصن منكم الأبطال ولسوف يأتى اليوم الذى تغرق فيه الدولة المزعومة فى نهرى دماء شهداء النيل والفرات وليعثن الله أناس من نبت الأشجار التى إقتلعتموها ومن سقيا دماء من قتلتم ..... ووعدنا الله ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من ربنا حديثاً أنا سوف ندخل الأقصى من أبوابه آمنين ولسوف تقام فيه صلاة إلى يوم القضاء الأعظم والعدل الأقوم ............ إلى ذلك اليوم يابن الصهيونى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق